عند سماعك لأول مرة بمصطلح "رسم خرائط الدماغ" أو QEEG، من الطبيعي أن تتساءل عمّا يقيسه بالضبط وكيف يدعم مسار العلاج. رسم خرائط الدماغ أداة تقييم تكميلية، وليس جهاز تشخيص مستقل.

ما هو QEEG؟

QEEG أو تخطيط كهربية الدماغ الكمي، يسجّل النشاط الكهربائي للدماغ عبر أقطاب غير جراحية على فروة الرأس، ثم يُحوّل هذه البيانات إلى صيغة كمية للمقارنة مع أنماط مرجعية.

طبيب نفسي يراجع خريطة دماغية ملونة بتقنية QEEG على شاشة العيادة

ما المعلومات التي يقدمها؟

يمكن أن يوفر هذا التقييم معلومات حول الأنماط المرتبطة بالانتباه، والتيقظ، وتنظيم نشاط الدماغ — معلومات تُضاف إلى التاريخ السريري والفحص الإكلينيكي لتكوين صورة أكثر اكتمالاً عن حالة الشخص.

الفرق عن تخطيط الدماغ التقليدي

يُستخدم تخطيط الدماغ التقليدي غالباً لفحص الأنماط المرتبطة بالنوبات، بينما يُحوّل QEEG البيانات كمياً لإتاحة مقارنة إحصائية مع قاعدة بيانات مرجعية.

مريض يرتدي قبعة أقطاب أثناء جلسة رسم خرائط الدماغ QEEG

محدودية مهمة

نتيجة QEEG لا تُغني أبداً عن التشخيص الإكلينيكي من قبل الطبيب النفسي ويجب أن تُفسَّر دائماً إلى جانب الفحص السريري الكامل. للتعرف على كيفية الاستعداد قبل الجلسة، اقرأ ماذا تفعل قبل جلسة QEEG؛ ولفهم تقريرك بشكل أفضل، راجع تفسير تقرير QEEG.

لقطة مقربة لتقرير رسم خرائط الدماغ QEEG الملون على مكتب العيادة

ملخص للمريض

رسم خرائط الدماغ تقييم غير جراحي وغير مؤلم يقدم معلومات تكميلية عن وظائف الدماغ؛ يجب أن يُفسَّر من قبل طبيب نفسي إلى جانب النتائج السريرية الأخرى، وليس بمفرده.

المصادر

  • Clinical EEG and Neuroscience — مراجعة عامة لأدبيات QEEG العلمية
#رسم_خرائط_الدماغ #QEEG #العلاج_العصبي #التشخيص_النفسي_يعتبر_التشخيص_النفسي_خطوة_مهمة_في_فهم_الحالة #صحة_الدماغ #لقاء_جديد